Archive for January 2012
Extremism In The Home

|
EU Warns Saleh’s Relatives Of Creating Obstacles To Elections
SANA’A, Jan. 28 – President Ali Abdullah Saleh finally arrived in the US for short-term private medical treatment on Saturday night, according to the Republic of Yemen Foreign Press Office. Saleh, along with a number of family members, left to Oman last Sunday, on route to the United States. Meanwhile, preparations were ongoing for the coming one-man election, which will see Vice President Abd Rabbo Mansour Hadi officially sworn in as president for the coming two years. Saleh’s absence will easy the election process according to political analysts. Hugues Mingarelli, Deputy Director-General for External Relations at the European Union, said that in order to complete preparations for the coming presidential elections the Yemeni government would establish a “communication committee” to liaise with those groups left out of the power transition deal signed in November. “We are focusing on the next election, the most important thing now is that the election is held on time and for this election to succeed, all the segments in Yemen have to be included, all Yemenis, not only the Joint Meeting Party and the General People’s Congress,” said Mingarelli. The Southern movement, the Houthis and Youth movements were not included in the Gulf Cooperation Council (GCC) agreement, despite being considered as powerful players in Yemen’s political sphere. He also stressed the importance of a united Yemen. Mingarelli pointed out the important role the media has to play in the run up to elections by highlighting the efforts made to make it happen and also by encouraging Yemeni people to vote for Hadi and give him the “acceptable legitimacy” that will ease his work in the transitional period. The Gulf agreement stated that a new draft constitution should be written by the end of the two year transitional period. Mingarelli said that in order to write the new constitution, a national dialogue should be established to pave the way for truly democratic, free and impartial elections after those two years. While he added that would be obstacles, he said that the first step was to elect Hadi on February 21. Commenting on the widely condemned immunity law, granting Saleh freedom from prosecution, Mingarelli said it was necessary and the price to pay in order to reach real democracy later. In accordance with the GCC agreement, a military committee was formed in December, tasked with unifying the armed forces, removing tanks and sandbags from the streets and returning soldiers to their camps. While this was successful in some areas, parts of Yemen’s major cities that saw the most fighting, such as Hasaba in Sana’a, have seen little change. Mingarelli stressed the need for security reforms in order to stabilize the country, adding that economic issues also needed to be resolved. He also said that if Saleh’s relatives create any obstacles to next month’s elections, that it would be necessary to remove them from positions of power. Moreover, Mingarelli commented on the worker strikes, or “institutional revolution” against corruption in institutions, saying that it is a positive move. “It is not a surprise that the workers are striking; working conditions are difficult and salaries are low so going on strike is not a crime,” he said. However, he pointed out that Yemen was already the poorest country in the Arab region before last year’s political crisis so people should not expect change overnight.
UNICEF To Grant $140 Million To Yemen

|
Saleh Asks Forgiveness And Leaves

|
نص خطبه الوداع لعلي عبدالله صالح
|
نص الكلمة : إن المستفيد من القانون الذي صدر بموجب المبادرة الخليجية المشكورين عليها،هم كل من عمل مع الرئيس خلال فترة الـ 33 عاما سواء في مؤسسات الدولة المدنية أو العسكرية أو الأمنية وان حدثت أخطأ ، فهي أخطاء غير مقصودة، لأن الرئيس عنده حصانة من شعبه، الذي أفنى حياته خدمة لهذا الوطن لا طمعا في جاه ولا في كرسي ولا في مال ولكن خدمة لهذا الوطن في مجال التنمية وبناء اليمن الجديد ، بناء يمن سبتمبر وأكتوبر والـ 22 مايو وهذا ما كنت اطمح إليه أن أقدم نفسي لهذا الوطن وأن أقدم خدمة لهذا الوطن، جاءت هذه الخدمة في مجال التنمية والبنية التحتية وفي مجال استخراج النفط والغاز والمعادن وعلى رأسها أهم أنجاز في حياة علي عبدالله صالح،وهو إعادة وحدة اليمن في الـ 22 من مايو 1990م الذي اعتبره تاج على رأس كل اليمنيين، والذي قبل تحقيق هذا الانجاز التاريخي اليمني كانت هناك فرقة امتدت أكثر من 135 سنة من التشطير ، وكان ظلم الإمامة في الشمال وظلم الاستعمار في جنوب الوطن في حين كانت الأسرة اليمنية مرتبطة ببعضها البعض. مساكين الشباب 11 شهر في الاعتصامات، وفي شباب أرجعوا إلى مساكنكم، عودوا إلى بيوتكم، عودوا إلى أسركم أنا أشفق عليكم وأدعوكم بالعودة إلى مساكنكم وتبدءوا صفحة جديدة مع القيادة الجديدة، وأدعو قيادات المؤتمر الشعبي العام وأعضائه وأنصاره وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي إلى الوقوف وقفة جادة أمام الانتخابات الرئاسية القادمة في 21 فبراير وأن يبذلوا كل جهودهم. لأنه ليس انجاز لعبد ربه منصور وإنما إنجاز لكل اليمنيين.. إنجاز لكم يا مؤتمريون يا من حققتم هذا الانتصار الديمقراطي، وأني أدعوكم إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع دون تباطؤ لانتخاب مرشحكم الذي هو مرشح الوفاق وفي ذات الوقت مرشحكم كمؤتمريين. لقد جربنا ثمار التنسيق مع بقية الأحزاب في الانتخابات السابقة ورغم وعودهم بانتخاب مرشح المؤتمر الشعبي العام والوقوف إلى جانبه كشفت لنا صناديق الاقتراع الفارغة حقيقة نواياهم وأنا أعول عليكم أيها المؤتمريين بأن تكون صنادقيكم مملؤه بكروت الاقتراع أنتم واحزاب التحالف الوطني الديمقراطي .
المسؤولية الآن موكلة إلى الأخ عبدربه منصور هادي.. وأعلن من هنا احتراما وتقديرا لمواقفه وجهوده الوطنية ترقيته إلى رتبه المشير. |
| النص منقول من البيضا برس |
Parliament Postpones Immunity Vote

|
The Yemeni National Council: An Overview
|
نص مشروع قانون الحصانه لصالح و من عمل معه

بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية
وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (14) لسنة 1994م بشأن الإجراءات الجزائية.
واستناداً إلى ما ورد في البند ثالثاً من مبادرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أوجب على مجلس النواب بما فيهم المعارضة أن يقر القوانين التي تمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمه وعلى الفقرة التاسعة من الآلية التنفيذية للمبادرة التي أوجبت على الأطراف اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان اعتماد مجلس النواب للتشريعات والقوانين الأخرى اللازمة للتنفيذ الكامل للالتزامات المتعلقة بالضمانات المتعهد بها في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية الموقعتين في مدينة الرياض بتاريخ 23/11/2011م برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبدالله بن عبدالعزيز ووزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وسفير الاتحاد الأوروبي المعتمدين في اليمن.
وأخذاً في الاعتبار ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2014 بتاريخ 21/10/2011م في فقرته الرابعة التي دعت كافة الأطراف في اليمن إلى الالتزام بتنفيذ تسوية سياسية قائمة على هذه المبادرة.
وحرصاً على أن يساهم كل أبناء الشعب اليمني في مسيرة البناء والتنمية
واحتواءً للآثار التي نتجت عن الأزمة الداخلية التي حدثت أثناء الفترة الماضية وما نتج عنها
وتجسيداً لروح التسامح الأصيلة في عقل وضمير الشعب اليمني
ونظراً لمقتضيات المصلحة الوطنية
وبعد موافقة مجلس النواب
أصدرنا القانون التالي نصه:
مادة (1) يمنح الأخ/ علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية- ومن عمل معه في جميع أجهزة ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية خلال فترة حكمه حصانة كاملة من الملاحقة القانونية والفضائية في أية شكاوى أو طلبات أو دعاوى قضائية يمكن أن ترفع أو تكون قد رفعت أمام أي جهات قضائية أو إدارية داخل الجمهورية اليمنية أو خارجها وذلك أثناء ممارستهم لمهامهم خلال فترة حكمه.
مادة (2) يعتبر هذا القانون من أعمال السيادة ولا يجوز إلغائه أو الطعن فيه.
مادة (3) يعمل بهذا القانون من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
صدر برئاسة الجمهورية – صنعاء
بتاريخ
الموافق
عبدربه منصور هادي
هذه الصورة توضح رأي الشعب الذي نصبوا انفسهم ممثلينهم و الذي اوحوا مسبقا في اعلا النص انهم متحدثن باسمه
Military Protests Continue
|
Fresh Fuel Shortages, Controversy

|